بعد خروج محمد سعد من عباءة اللمبى..القرموطى ومسيو رمضان فى الطريق

كتب-أحمد الأنصارى

يبدو أن النجاح الذى حققه محمد سعد من خلال فيلم “الكنز” وخروجه فيه من عباءة شخصية “اللمبى” التى قدمها خلال السنوات الماضية والتى تحولت إلى وجبة مكررة ومحفوظة عن ظهر قلب سببا فى تراجع أسهمه عند الجمهور، ليسترد نجوميته بالفيلم الجديد الذى دفعه للتمرد أيضا على هذه الشخصية من خلال الدراما.

وذلك بعدما بدأ البحث عن عمل يعود به بشكل مختلف أيضا من خلال دراما 2018 والتى قرر أن يبتعد فيها عن أى “كاركتر” فى ظل عدم نجاح مسلسل “فيفا أطاطا” الذى قدمه عام 2014، لاعتماده أيضا على شخصيتى “أطاطا” و”عوكل” وعدم تقبل الجمهور له بعدما استنفد سعد من خلالهما كل محاولاته فى رجوعهما.

وربما ذلك كان سببا أيضا فى بحث أحمد آدم أيضا عن عمل درامى جديد يخوض به السباق الرمضانى المقبل لعام 2018، بعيدا عن شخصية “القرموطى” التى استهلكها من خلال الدراما والسينما، رغم ما ردد عن احتمالية تقديمها من جديد.

وتحدث أحمد آدم مع بعض المؤلفين عن رغبته فى فكرة جديدة ومختلفة تعيده للأضواء وللمنافسة بشكل قوى خاصة بعد غيابه لفترة طويلة والتى يعود بها بعد مسلسله الأخير “الفوريجى” الذى عرض فى 2010.

القرموطي في أرض النار يتخطى نصف مليون مشاهدة

نفس الأمر يبحث محمد هنيدى، عن عمل درامى جديد به يعدود به إلى المنافسة الدرامية لعام 2018 بعد غياب أكثر من عمل بعد تقديمه لمسلسل “مسيو رمضان مبروك أبو العلمين”، وهى نفس الشخصية التى سبق وقدمها فى السينما، حيث يبحث عن فكرة مختلفة تعيده للأضواء والمنافسة من جديد.
مجله عين

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات