قد يوفّر لقاح واحد يُعطى عبر بخاخ أنفي حماية من جميع أنواع السعال ونزلات البرد والإنفلونزا، إضافة إلى التهابات الرئة البكتيرية، وقد يخفف حتى من أعراض الحساسية، بحسب باحثين أمريكيين.
وأجرى الفريق في جامعة ستانفورد اختبارات على ما وصفوه بـ”اللقاح الشامل” على الحيوانات، ولا يزالون بحاجة إلى إجراء تجارب سريرية على البشر.
ويقول الباحثون إن نهجهم يمثل “تحولاً جذرياً” في طريقة تصميم اللقاحات المتبعة منذ أكثر من 200 عام.
ووصف خبراء في هذا المجال الدراسة بأنها “مثيرة للغاية” رغم أنها لا تزال في مراحلها المبكرة، معتبرين أنها قد تشكل “خطوة كبيرة إلى الأمام”.
تُدرّب اللقاحات الحالية الجسم على مكافحة عدوى واحدة محددة؛ فلقاح الحصبة يقي من الحصبة فقط، ولقاح الجدري المائي يقي من الجدري المائي فحسب.