نياحة الراهب القمص بسادة السرياني بعد مسيرة عطاء وخدمة

في هدوء يشبه حياته، انتقل من عالمنا الزائل إلى الأمجاد السماوية، راهبٌ أحب الصمت، وخادمٌ عاش أمينًا حتى النفس الأخير، ليكمل جهاده الحسن وينتظر إكليل البر

رقد على رجاء القيامة الراهب القمص بسادة السرياني، بعد رحلة مرض احتملها بصبر وإيمان، عن عمرٍ يناهز 66 عامًا، قضى منها 31 عامًا في الرهبنة، خادمًا أمينًا للكنيسة ومثالًا للتواضع والبذل.

 

نبذة عن حياته وخدمته

التحق المتنيح بدير السريان بوادي النطرون، وبدأ طريق الرهبنة في 24 أبريل 1993، وترهب في 14 يوليو 1995، ثم سيم كاهنًا في 26 فبراير 2002، ونال رتبة القمصية في 15 نوفمبر 2009.

خدم الكنيسة في مواقع متعددة، من بينها أمينًا للدير، ووكيلًا لإيبارشية بني مزار، كما أشرف على بيت الطلبة المغتربين، وكان معروفًا بروح الأبوة، والهدوء، والالتصاق بالصلاة والعمل في صمت دون ضجيج.

نعزي أنفسنا، ونعزي الآباء الرهبان، وأبناء الكنيسة، واثقين أن من تعب على الأرض، ينال الآن راحةً أبدية في فردوس النعيم.

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات