دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أنّ بإمكان الولايات المتحدة السيطرة على إيران بأكملها، وعلى النفط الإيراني، مضيفاً “نتحكم في مضيق هرمز وبإمكاننا السيطرة على إيران كاملة، ويمكننا السيطرة على كل النفط في إيران، وهم لا يملكون أي أموال”، لكنه تساءل عما إذا كان ينبغي لواشنطن السعي إلى إنهاء الحرب سريعاً، أو ترك الصراع يتلاشى تدريجياً. وقال ترامب: “يمكننا إنهاؤها بسرعة كبيرة… والسؤال هو: هل نريد حسم الصراع أم نتركه يتلاشى؟”.
وقال ترامب في تصريحات للصحافيين قبيل سفره إلى فلوريدا للمشاركة في تجمع انتخابي، إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع إيران، مكرراً تصريحات سابقة له، أنه لن يشن هجمات عسكرية قبل انتخابات التجديد النصفي. وقال: “قد ننهي ملف إيران بسرعة، وهي دولة فاشلة”. وكان ترامب استبعد في تصريحات سابقة في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، شنّ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران قبل الانتخابات في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، في ظلّ استعدادات عسكرية أميركية مستمرة لاحتمال التصعيد.
وفي السياق، قال الموفد الأميركي توم برّاك، اليوم الجمعة، إنه لا يستبعد أن تشن الولايات المتحدة ضربة على إيران آخر الأسبوع الجاري في ظل تصاعد التهديدات من واشنطن وإسرائيل. وقال برّاك، الذي يشغل منصب السفير الأميركي في تركيا والمكلف متابعة الملف السوري، في مقابلة مع برنامج بثّ على الإنترنت: “هل يمكن أن تقع ضربة آخر هذا الأسبوع؟ بالتأكيد”. ولا يتولى برّاك أي ملفّ متصل مباشرة بإيران.
وأضاف، وفق “فرانس برس”، أن الرئيس دونالد ترامب “واضح جداً. إنه منفتح ومستعد للتوصل إلى اتفاق، وقد جلسنا الى طاولة المفاوضات أشهراً طويلة”.
وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال، أول أمس الأربعاء، أن الجيش الأميركي يعد مجموعة من الخيارات لضرب إيران، بالتوازي مع تحديث إسرائيل بنك أهدافها استعداداً لجولة جديدة من الهجمات. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين على التخطيط قولهم إن الاستعدادات الأميركية تترافق مع حشد عسكري متزايد في المنطقة، إذ توجد حالياً مجموعتان قتاليتان لحاملتي طائرات في الشرق الأوسط، في حين تتجه ثالثة من المحيط الهادئ، من دون أن يتضح ما إذا كانت الثلاث ستبقى في المنطقة.