ورجحت مصادر المجلة الأميركية أن تنفذ الضربات الجديدة عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة خلال أقل من أسبوعين، بينما تشمل الأهداف المحتملة ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية.

وحسب “أتلانتيك”، فقد تلقى ترامب مؤخرا آراء من اثنين من المقربين الموثوقين لديه، وزير الخزانة سكوت بيسنت ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ويرى الأول أن إيران تقف على حافة الانهيار الاقتصادي، وأن استمرار الحصار الأميركي البحري، بالتزامن مع العقوبات، سيجبرها على الرضوخ على طاولة المفاوضات، في المقابل، طرح نتنياهو، خلال سلسلة من الاتصالات مع ترامب، مسارا مختلفا، يتمثل في شن جولة أخرى من الضربات الأميركية والإسرائيلية المدمرة بهدف “إسقاط النظام”.

وتقول المجلة، وفقا لمصادرها، إن إدارة ترامب تدرس دمج النهجين معا، مراهنة على أن إيران باتت بالفعل على وشك الانهيار الاقتصادي، وأن توجيه بضع ضربات كبرى إضافية سيكون كافيا لإحداث تغيير في النظام.