عرض برنامج «مطروح للنقاش»، الذي تقدمه الإعلامية فيروز مكي عبر قناة القاهرة الإخبارية، تقريرًا حول تصاعد المواجهة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من المؤسسات الإعلامية، على خلفية قرارات تتعلق بحق الصحفيين في الوصول إلى الرئيس وتغطية أنشطته.
وأوضح التقرير أن المواجهة انتقلت من أروقة البيت الأبيض إلى قاعات المحاكم، بعدما أعلنت شبكات سي إن إن وبوليتيكو وإم إس إن بي سي (MSNBC) مقاضاة الإدارة الأمريكية، عقب منع مراسليها من دخول البيت الأبيض.
المؤسسات الإعلامية تلجأ إلى القضاء
وبحسب التقرير، اعتبرت المؤسسات الإعلامية أن القرار اتُخذ دون إنذار مسبق أو اتباع الإجراءات المعتادة، وأنه يمس الحقوق التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأمريكي.
في المقابل، دافع ترامب عن القرار، مؤكدًا أن البيت الأبيض لا يشن هجومًا على حرية الصحافة، وإنما يستهدف ما وصفه بـ«الأخبار الزائفة»، فيما قالت المؤسسات الثلاث إن منعها جاء بسبب اعتراض الإدارة على مضمون تغطيتها.
وأشار التقرير إلى امتداد تداعيات الأزمة إلى مؤسسات إعلامية أخرى، مع إعلان سي بي إس وإيه بي سي وإن بي سي وفوكس تعليق تغطيتها للبيت الأبيض، تضامنًا مع الشبكات الثلاث.
قواعد الوصول إلى الرئيس
ولفت التقرير إلى أن المواجهة تأتي بالتزامن مع إعادة إدارة ترامب ترتيب قواعد وصول الصحفيين إلى الرئيس، بعدما أعلنت في فبراير توليها السيطرة على المجموعة الصحفية التي كانت تديرها رابطة مراسلي البيت الأبيض لأكثر من قرن.
كما سبق ذلك منع مراسلي وكالة أسوشيتد برس من دخول مواقع رئاسية محدودة الوصول، في قضية انتقلت بدورها إلى القضاء.
واختتم تقرير «مطروح للنقاش» بالإشارة إلى أن النزاع بات مرتبطًا بتفسير حدود سلطة الإدارة الأمريكية في تنظيم وصول وسائل الإعلام إلى الرئيس، في مقابل الضمانات الدستورية لحرية الصحافة، ليبقى السؤال: هل يحسم القضاء قواعد وصول الصحافة إلى الرئيس؟