من تأشيرة عباس إلى «مجلس السلام» مع ترامب.. العالم في اختبار الأمم المتحدة

بين واشنطن التي سمحت لوفد إيراني أساسي بالوصول إلى نيويورك وحجبت التأشيرة عن محمود عباس، ومجلس أمن يمنح الشرعية ويقيده الفيتو، تختبر المنطقة العربية نظاما تتوزع فيه القوة بين المؤسسة الدولية والدولة المضيفة والترتيبات التي تقودها القوى الكبرى.

في نيويورك، بدأت إشكالية الشرعية قبل دخول القاعة، ففي 17 سبتمبر 2026، أيدت 152 دولة قرارا يتيح للرئيس الفلسطيني محمود عباس مخاطبة الاجتماعات رفيعة المستوى للأمم المتحدة عبر الفيديو، مقابل 3 أصوات معارضة و4 ممتنعة، بعدما رفضت الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منحه تأشيرة للعام الثاني على التوالي.

فتحت الأغلبية لعباس شاشة داخل القاعة، لكنها لم تستطع أن تفتح له الحدود الأمريكية.

 

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات