وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متسارع في اليمن، عقب تجدد المواجهات على نطاق واسع بين الحوثيين والقوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وانتهاء حالة التهدئة التي كانت قد خففت حدة القتال منذ عام 2022، بحسب وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية.
تقدم على الساحل الغربي
شهدت خريطة السيطرة في اليمن خلال الأسابيع الأخيرة تغيرات ميدانية وعمليات كر وفر بين القوات الحكومية والحوثيين، بعد تقدم الحوثيين على الساحل الغربي وسيطرتهم على مدينة المخا الساحلية ومواقع استراتيجية أخرى، من بينها جزيرة ميون الواقعة عند مدخل مضيق باب المندب.
لكن القوات الحكومية تمكنت خلال الأيام الماضية من توجيه ضربات قوية ومؤثرة إلى الحوثيين.
وتكتسب هذه المناطق أهمية خاصة بسبب موقعها المطل على مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ما أعاد المخاوف بشأن أمن الملاحة وحركة التجارة الدولية.
وفي المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية إعادة تنظيم صفوفها، مؤكدة عزمها على العودة إلى الساحل الغربي واستعادة المناطق التي خسرتها خلال المواجهات الأخيرة. كما شهدت مناطق في محافظة تعز ضربات استهدفت مواقع للحوثيين.
باب المندب في الواجهة
تزامن التصعيد الداخلي مع عودة التوتر إلى البحر الأحمر، وسط تقارير عن محاولات حوثية لاستهداف مناطق في السعودية وتهديدات مرتبطة بالملاحة في المنطقة.