وجد رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام نفسه في موقف محرج بعد تبادله رسائل نصية مع شخص انتحل صفة سوزي وايلز، رئيسة موظفي البيت الأبيض وأحد أبرز مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووقعت الحادثة بعد أيام قليلة من تولي بيرنهام منصبه في 20 يوليو/تموز الماضي، خلفاً لكير ستارمر، لتسلط الضوء على مخاطر انتحال الهويات الرقمية واستهداف كبار المسؤولين عبر أساليب الهندسة الاجتماعية، في وقت تتزايد فيه التهديدات السيبرانية التي تستهدف الاتصالات الحكومية الحساسة.
وبحسب أربعة مسؤولين مطلعين تحدثوا إلى موقع «بوليتيكو» الأمريكي، فقد أجرى بيرنهام محادثة قصيرة مع الشخص الذي اعتقد أنه وايلز، قبل أن يساوره الشك بشأن هوية الطرف الآخر ويدرك أنه يتعامل مع محتال.