دفعت الضغوط الأميركية المتصاعدة إيران إلى تبني ما يصفه محللون بـ”اقتصاد البقاء”، في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من النشاط الاقتصادي ومقاومة حملة العقوبات والحصار البحري التي تراهن واشنطن على أنها ستجبر طهران على تقديم تنازلات.
واعتمدت السلطات الإيرانية إجراءات تقشفية شملت ترشيد السلع الأساسية، وتشديد القيود على العملات الأجنبية، وتأجيل الاستثمارات، ونقل جزء أكبر من الأعباء إلى الأسر، مع الحفاظ على الواردات الاستراتيجية ومؤسسات الدولة الأساسية، وفقاً لتقرير مطول لصحيفة “وول ستريت جورنال”، اطلعت عليه “العربية Business”.
ويرى خبراء أن هذه السياسات ستؤدي إلى تفاقم الفقر والاضطرابات الاقتصادية، لكنها تمنح القيادة الإيرانية هامشاً أكبر لتأجيل التفاوض مع الولايات المتحدة ومواصلة سياسة المواجهة.