سهير كريم: الرئيس السيسى حمى إرادة المصريين فى 30 يونيو وقاد الجمهورية الجديدة

أكدت النائبة سهير كريم، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو تمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية، بعدما نجحت في حماية مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على هويتها، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة، قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ انحيازه لإرادة الشعب المصري وحتى إطلاق الجمهورية الجديدة التي تجني مصر ثمارها اليوم في مختلف المجالات.

30 يونيو نقطة تحول في تاريخ الدولة المصرية

وقالت النائبة سهير كريم إن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد لحظة لإنقاذ الدولة من مخاطر الفوضى والانقسام، وإنما مثلت نقطة انطلاق حقيقية نحو تأسيس الجمهورية الجديدة، التي نجحت في ترسيخ دعائم الاستقرار السياسي والأمني، وإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على تحقيق التنمية وحماية مقدرات الوطن.

الرئيس السيسي انحاز لإرادة الشعب وحمى الدولة

وأكدت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لعب دورًا وطنيًا وتاريخيًا محوريًا خلال أحداث 30 يونيو، عندما كان يشغل منصب القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع، حيث انحاز لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن دولتهم الوطنية، وساهم في تأمين البلاد خلال مرحلة شديدة الحساسية، بما حافظ على مؤسسات الدولة ووحدة الوطن.

الجمهورية الجديدة ثمرة رؤية تنموية شاملة

وأضافت عضو مجلس النواب أن الرئيس السيسي واصل بعد توليه رئاسة الجمهورية عام 2014 قيادة مشروع وطني شامل لإعادة بناء الدولة المصرية، واضعًا أسس الجمهورية الجديدة من خلال رؤية تنموية طموحة استهدفت بناء دولة عصرية قوية وقادرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبلها بثقة واقتدار.

إنجازات واسعة عززت قدرة الدولة على مواجهة التحديات

وأشارت إلى أن مصر حصدت خلال السنوات الماضية ثمار هذا التحول التاريخي، حيث أصبحت أكثر قدرة على مواجهة الأزمات والتحديات الإقليمية والدولية، وأكثر جاهزية لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة، بفضل ما تم إنجازه من تطوير شامل للبنية الأساسية وتحديث مؤسسات الدولة وتوسيع قاعدة التنمية في مختلف المحافظات.

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات