انسحابات متتالية من احتفال “فريدوم 250” يُفترض أن تكون هذه التظاهرة جزءا من الفعاليات التي تُنظَّم للاحتفال بالذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن احتفالات “فريدوم 250” التي كشفت هذا الأسبوع عن قائمة الفنانين المشاركين. إلا أن الأسماء المعلنة كانت، كما وصفها أحد المعلّقين على الإنترنت، “أسوأ قائمة من العروض الموسيقية شاهدتها في حياتي”. فقد ضمت فانيلا آيس، ومغنية الكانتري مارتينا ماكبرايد، وفرقة السول “ذا كومودورز”، و”سي + سي ميوزيك فاكتوري”، ويونغ إم سي، وموريس داي، وبريت مايكلز من فرقة “بويسن”، وفلو رايدا وفاب مورفان، العضو الباقي من الثنائي “ميلي فانيلّي” الذي اشتهر بأداء الأغاني بحركة شفاه متزامنة فقط. وكما أوردنا أمس، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى أعلن عدد من الفنانين أنهم لن يشاركوا. موريس داي، المعروف أساسا بكونه المغني الرئيسي لفرقة “ذا تايم” المرتبطة بالنجم برنس، لجأ إلى “إنستغرام” لنفي الشائعات عن مشاركته، فيما أعلن يونغ إم سي أيضا انسحابه، مؤكدا أن الفنانين “لم يُبلَّغوا مطلقا بأي ارتباط سياسي لهذه الفعالية”. وفي الواقع، ساد كثير من اللبس حول صلة المعرض بشعار “ماجا” المؤيد لدونالد ترامب، فضلا عن أن احتفالات “فريدوم 250” تموَّل عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص، بمساهمات من شركات تكنولوجية مقرّبة من ترامب مثل “بالانتير” و”أوراكل” ومن متعاقدين فدراليين مثل “ديلويت” و”لوكهيد مارتن” وغيرهم، ما جعلها عرضة لتدقيق متزايد من مجموعات مراقبة وأعضاء في الكونغرس بشأن استخدام أموال فدرالية في فعاليات منحازة لترامب.

يرغب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أن تُطبع باكستان وبعض الدول الأخرى ذات الأغلبية المسلمة علاقاتها مع إسرائيل. ورغم أن انضمام إسلام آباد إلى اتفاقيات أبرهام قد تكون له منافع، إلا أن تداعيات ذلك ستكون كبيرة.

وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي : “بعد كل العمل الذي أنجزته الولايات المتحدة في محاولة لجمع قطع هذا اللغز شديد التعقيد، ينبغي أن يكون إلزامياً على جميع هذه الدول، كحد أدنى، أن توقع على اتفاقيات أبرهام”. وأضاف: “الدول المعنية بالمناقشة هي المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، والبحرين”،

وأصر ترامب على ضرورة أن تقوم المملكة العربية السعودية وقطر بالتوقيع على الاتفاقيات فوراً، وأن “تحذو بقية الدول حذوهما”. مع العلم أن اثنين من الدول المذكورة قد وقعت سابقاً.

واتفاقيات أبرهام سلسلة من الاتفاقيات الثنائية رعتها الولايات المتحدة، وتهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول العربية. وقد وُقّعت الاتفاقيات الأولى في 15 أيلول/سبتمبر 2020، بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، وبين إسرائيل والبحرين.

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات