في لحظةٍ تعاد فيها صياغة خرائط النفوذ والتوازنات في الشرق الأوسط، وسط صراعات إقليمية متشابكة وتنافس دولي محتدم على مراكز القوة، يعود اسم محمد علي باشا إلى الواجهة بوصفه واحدًا من أبرز من حاولوا بناء مشروع دولة قوية قادرة على حماية الشرق من التفكك والتبعية، فالرجل الذي جاء إلى مصر قائدًا عثمانيًا، تحول مع الوقت إلى مؤسس الدولة المصرية الحديثة، وصاحب رؤية مبكرة لإعادة تشكيل التوازنات السياسية والعسكرية في المنطقة.