يثير تفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس “إيبولا” في الكونغو تساؤلات متجددة حول أداء منظمة الصحة العالمية ومدى تكرار أخطاء جائحة “كوفيد-19″، بعد اتهامات بالتأخر في اكتشاف الوباء والتحذير من أخطاره. ويستحضر الجدل تحذير تايوان المبكر نهاية 2019 بشأن فيروس كورونا، الذي لم تتعامل معه المنظمة بجدية كافية قبل تحوله إلى جائحة عالمية. واليوم، تواجه المنظمة انتقادات مشابهة بسبب بطء الاستجابة لتفشي “إيبولا” في الكونغو وأوغندا، وسط مخاوف من انتقال العدوى إقليمياً ودولياً، خصوصاً مع غياب لقاح للسلالة الحالية. في المقابل، تؤكد المنظمة أن النزاعات المسلحة وضعف التمويل أعاقا سرعة اكتشاف المرض واحتوائه.