ماذا نعرف عن الردّ الإيراني على الاقتراح الأميركي لوقف الحرب؟

تكشّفت تفاصيل جديدة حول الرد الإيراني على المقترح الأميركي لوقف الحرب في الشرق الأوسط، بما يشمل شروط طهران المتعلقة بالبرنامج النووي، والحصار البحري، ومضيق هرمز. دخلت الاتصالات بين طهران وواشنطن مرحلة شديدة الحساسية، بعدما قدمت إيران ردها الرسمي على الاقتراح الأميركي المتعلق بوقف الحرب وفتح مسار تفاوضي جديد. غير أن الرد الإيراني، الذي تضمن مطالب سياسية واقتصادية وعسكرية معقدة، قوبل برفض حاسم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما أعاد المفاوضات إلى نقطة التعثر.

اعلان

وفي ظل محدودية المعلومات الرسمية حول المقترح الأميركي، تكشفت تفاصيل إضافية عبر تسريبات وتقارير نشرتها وسائل إعلام أميركية وإيرانية، أبرزها صحيفة “وول ستريت جورنال” ووكالة “تسنيم”. فما الذي طلبته إيران تحديدا؟ وأين تكمن نقاط الخلاف الرئيسية بين الطرفين؟

خلاف يتجاوز الملف النووي لا يقتصر الرد الإيراني على البرنامج النووي فقط، بل يمتد إلى ملفات ترتبط مباشرة بالحرب الدائرة في المنطقة والضغوط الاقتصادية المفروضة على طهران.

فوزارة الخارجية الإيرانية أعلنت، الاثنين، أن الرد الإيراني تضمّن المطالبة بوقف فوري للحرب في أنحاء المنطقة، بما في ذلك في لبنان، إضافة إلى إنهاء الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.

كما طالبت طهران بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة في الخارج، والتي تخضع لعقوبات أميركية منذ سنوات.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن هذه المطالب تمثل “حقوقا مشروعة” للجمهورية الإسلامية، معتبرا أنها لا تستوجب أي تنازلات من الولايات المتحدة.

هرمز في صلب المواجهة الاقتصادية أحد أبرز البنود التي كشفتها التسريبات يتعلق بمضيق هرمز، الذي تحول خلال الحرب إلى ورقة ضغط مركزية بين إيران والولايات المتحدة.

وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، اقترحت إيران إعادة فتح مضيق هرمز تدريجا أمام الملاحة التجارية، بعدما أغلقت حركة الملاحة عبره إثر اندلاع الحرب.

وفي المقابل، دعت طهران واشنطن إلى البدء بتخفيف تدريجي للحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان/أبريل.

كما تعمل إيران، وفق الصحيفة، على إنشاء آلية دفع لتحصيل رسوم من السفن العابرة للمضيق، الذي يمر عبره خلال أوقات السلم نحو خُمس صادرات النفط العالمية.

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات