نياحة الأب القس سيرافيم في يوم ميلاده… ترتيبات إلهية تحمل بصمة السماء

في مشهد يمزج بين الحزن والرجاء، وبين الفراق والتعزية، رحل الأب القس سيرافيم في يوم يحمل معنى خاصًا في حياته… يوم ميلاده ذاته. وكأن العناية الإلهية أرادت أن تكتب الفصل الأخير من رحلته الأرضية بتوقيت يحمل دلالات عميقة، ليبقى حضوره ممتدًا في قلوب محبيه بروح من السلام والإيمان.

وقد تنيّح الأب القس سيرافيم عقب انتهاء قداس أحد الشعانين مباشرة، في توقيت لافت يحمل رمزية خاصة، إذ تزامن يوم نياحته مع يوم ميلاده، في مشهد رآه محبوه تعبيرًا عن “ترتيبات الله الجميلة”. فقد ظل عنصر التوقيت حاضرًا بقوة في مسيرة حياته، حتى لحظة انتقاله، ليترك خلفه سيرة عطرة وذكرى لا تُنسى في قلوب الجميع.

 

وقد عبّر العديد من أبناء الكنيسة عن حزنهم العميق لفقدانه، مستذكرين سيرته الطيبة وخدمته المباركة، ومؤكدين ثقتهم في أن روحه الطاهرة تنعم الآن بالراحة في أحضان الآباء القديسين.

 

نطلب من الله أن ينيح نفسه بسلام، وأن تبقى صلواته شفيعة للجميع أمام عرش النعمة.

 

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات