كشف تحقيق استقصائي أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجأت إلى طائرة خاصة يملكها ملياردير مقرّب من عائلة ترامب لترحيل فلسطينيين اعتقلتهم شرطة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إلى تل أبيب ثم ألقتهم عند حواجز الضفة الغربية المحتلة. وتظهر العملية السرّية وجه سياسة ترامب القاسي في الترحيل الجماعي: كلفة باهظة، بلا شفافية، وبلا أي اعتبار لحقوق البشر، حسبما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية. ففي 21 يناير/ كانون الثاني، أُنزل ثمانية شبّان فلسطينيين عند حاجز في الضفة الغربية، بملابس السجن وأكياس بلاستيك لأغراضهم القليلة. قبل ساعات، كانوا مقيّدين في مقاعد جلدية فاخرة على متن طائرة “غلفستريم” يملكها غيل ديزر، شريك أعمال قديم لترامب ومموّل لحملاته وصديق مقرّب لابنه. الطائرة أقلعت من قرب مركز ترحيل سيّئ السمعة في أريزونا، وتوقفت للتزوّد بالوقود في نيوجيرسي وإيرلندا وبلغاريا، قبل الهبوط في تل أبيب.