في عرض الصحف البريطانية اليوم، نتعرف على الفروق الجوهرية بين الاحتجاجات الحالية في إيران وما يُعرف بالربيع العربي، كما نرصد مقالاً يحث أوروبا على الخروج عن صمتها أمام ممارسات ترامب كي لا ينتهي المطاف إلى “فوضى عالمية”، وأخيراً انتقاد شديد اللهجة لمفهوم حرية التعبير لدى إيلون ماسك فيما يخص الذكاء الاصطناعي.
ونبدأ جولتنا بصحيفة التايمز، ومقال بعنوان “كيف يمكن للغرب أن يقدم أفضل مساعدة للثورة الإيرانية” كتبه وزير الخارجية البريطاني السابق ويليام هيغ، افتتحه بتجربته في التواصل مع السلطات المصرية خلال ثورة يناير/ كانون ثاني عام 2011، بحكم منصبه آنذاك.
فعندما تواصل هيغ مع نظيره المصري آنذاك لحماية السفارة البريطانية وعدم اللجوء إلى العنف ضد المتظاهرين السلميين، كان رد الوزير في آخر محادثة معه قبيل سقوط نظام الرئيس حسني مبارك هو أن “كل شيء تحت السيطرة”.
ويتوقع هيغ سقوط النظام الإيراني بطريقة مشابهة بعد أن يعلن قادته “قبل دقائق من اعتقالهم أو مغادرتهم المذعورة، أنهم يسيطرون على الوضع”.
ومع ذلك، يوضح الكاتب ثلاثة اختلافات تجعل الإطاحة بالقيادة الإيرانية أصعب بكثير من الإطاحة بالقادة الذين سقطوا فيما عُرف بالربيع العربي.