في أعالي جبال المغرب، حيث تبلغ البرودة حد تجمد الملابس، يشارك شاب مغربي يدعى رشيد تفاصيل يومية استثنائية من حياة قاسية، يوثّقها بأسلوب بسيط وصادق جذب اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
لا يكتفي رشيد أعباس، صانعُ محتوى، بتوثيق صراعه اليومي مع البرد والثلوج، بل ينقل لحظات إنسانية نادرة تعكس علاقته العميقة بماشيته؛ إذ لا يعاملها كمصدر رزقٍ فقط، بل ككائناتٍ تشاركه العزلةَ وقسوةَ الجبال، فيمنحها الدفءَ قبل أن يبحث عن دفئه.
ومن خلال مقاطع صادقة وبعيدة عن التكلف، يوثق تفاصيل حياته الرعوية، حيث يستخدم الثلج بدل الماء لإعداد طعامه ويحضّر العلف لماشيته وسط ظروف مناخية قاسية، في مشاهد أعادت الاعتبار لقيم الرحمة والصبر والعيش المتناغم مع الطبيعة، ولمست قلوب متابعيه.