بعد قرارات «التعليم» الأخيرة : خلافات برلمانية حول العودة لتجربة الامتحانات الورقية

تباينت آراء أعضاء لجنتى التعليم بمجلسي النواب والشيوخ حول القرارات الأخيرة التي أصدرها الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم بعودة امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي إلى النظام الورقي بدلا من التابلت، حيث وصف البعض القرارات بأنها متخبطة وغير محسوبة، فيما أعلن البعض تأييده لعودة الامتحانات للورقي والذي جاء استجابة لطلب اولياء الأمور والطلبة لضمان عدم تكرار ما حدث في امتحانات الفصل الدراسي الأول من سقوط السيستم وفشل الطلاب في تأدية الامتحانات .

وقالت النائبة امل عصفور عضو لجنة التعليم بالنواب أنها بصدد تقديم طلب احاطة بالمجلس بشأن قرارات التعليم الأخيرة، وأضافت في تصريحات لـ«المصري اليوم» ان مشكلة عدم توفر خدمة الانترنت موجودة منذ بدء تطبيق نظام التعليم الجديد المبني على التفاعل والذي نؤيده بشرط تنفيذه بشكل عادل يضمن عدم تعرض الطلبة للضغط العصبي الذي شهدنا في الترم الاول، وتساءلت لماذا لم يحدث تنسيق بين وزارة التلعيم والاتصالت لتحديد عدد الطلبة وامكانيات الانترنت المتوفرة لتكون الوزارة على اتم الاستعداد لامتحانات الطلاب، وقالت: لماذا نلجأ دائما لسياسة رد الفعل ولا نخطط لما ننفذه بالشكل المطلوب .

 

يذكر أن وزير التربية والتعليم اعلن أمس الاول، عن نظام امتحانات الصفين الاول والثاني الثانوي بشهر ابريل ومايو المقبلين بنظام الورقي بهدف تحرير الطلاب من القلق من النظام الالكتروني الذي تعرضوا له خلال الترم الاول، ونحن في حاجة لتقييم يمنح للطالب حق تحديد مستواه بدون التفكير في التقنيات البعيدة عن الامتحان نفسه.

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات