9 مايو 2020
كشف المرصد السورى لحقوق الإنسان، اليوم السبت، عن شكاوى واستغاثات تلقاها من أهالى عفرين فى شمال سوريا، بسبب فرض الإتاوات والانتهاكات اليومية والاشتباكات المسلحة التى تعانيها المدينة الواقعة تحت سيطرة الاحتلال التركى والفصائل الإرهابية الموالية لأنقرة.
وأشار المرصد السورى إلى استغاثات تقدم بها أصحاب المحال التجارية فى عفرين، يشكون من فرض فصيل “السلطان مراد” ضرائب وإتاوات على أصحاب المحال التجارية الواقعة على طريق “راجو”، بعد مطالبتهم بإثبات ملكية أصحاب المحال لها، وهى ميليشيات تضم متطرفين موالين لأنقرة، ويعملون بإمرة الجيش التركى.
وأوضحت الاستغاثة التى وصلت المرصد السورى أن “فرقة السلطان مراد”، بقيادة “م.ب” وعنصرين آخرين هما “أ.ف” و”أ.ر”، يفرضون ضرائب تتراوح ما بين 10 آلاف و100 ألف ليرة سورية، سواء كان محل مملوك لصاحبه أو مستأجر، وسط تهديدات بمصادرة المحل وإخلائه واستئجاره لصالحهم الشخصى فى حالة عدم دفع المبلغ المفروض على أصحاب ومستأجرى المحال التجارية.
وأشارت مصادر داخل عفرين إلى أن “المال يجرى جمعه بحجة توفير الحماية للمحال، ويتم إجبار الناس على دفع المبلغ المفروض بشكل شهرى”.
وحذر المرصد السورى من الأوضاع المأساوية التى يعيشها أهالى عفرين، وما تمارسه تلك الفصائل المتطرفة من انتهاكات، مستندا إلى مصادره التى تؤكد أن “الجميع يعلم أن الناس لا حول لهم ولا قوة، ومعظمهم لا يملكون المال الكافى لسد متطلبات المعيشة اليومية، بسبب تدهور العملة السورية والارتفاع الجنونى لسعر صرف الدولار”.
وعبر المرصد السورى الذى يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له، ناشد أصحاب المحال التجارية جميع المنظمات والجمعيات الحقوقية التدخل لتسليط الضوء على “ما يعانى منه سكان عفرين من اضطهاد وظلم وسرقة وفرض إتاوات وضرائب عليهم”، محذرين من أن الهدف هو تهجير من بقى من سكان الأصليين للمنطقة.