كشف الإعلامى أسامة عيد من خلال صفحته الشخصية
حقيقة الاعتداء على أسرة قبطية بقرية الناصرية
قائلا
علي عيد مرسي بلطجي وداعر
الناصرية قرية تابعة لبني مزار وغالبيتها أقباط
وما حدث من اعتداء وحشي علي أسرة قبطية
وإصابة ثلاثة من الأسرة نتاج بلطجة وليس تطرف
المعتدي معروف عنه البلطجة وسوء السلوك
وكان يحضر معه مدمنين وسيدات سئ السمعة الي منزله
مستغلا أن المنزل بمنطقة زراعية وعندما اعترض
شنودة شاب قبطى غافله الساعة الحادية عشر والنصف ليلا
وضربه بسنجه وعندما صرخت والدته ضربها هى الأخرى
واخيه أيضا
شنودة عزيز حالته خطيرة
وقام الإعلامى أسامة عيد بالاتصال بالقمص عازر وأكد إن القرية هادئة
كما أكد أشقاء شنودة عزيز بأنهم لم يتنازلوا عن المحضر وأهالي بني مزار وعائلاتها ادانوا الفعل الإجرامي لأنه ترويع
وشروع في قتل مواطنين عزل ولا ذنب لهم سوي
إنهم رفضوا تجاوزاته الأخلاقية

