ودفعت العلاقات المشبوهة بين قطر والتنظيمات الإرهابية، كلا من السعودية والإمارات والبحرين ومصر إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.

وساهم القرار في تأكيد تورط قطر بعلاقات مع تلك الجماعات، ذلك أن حلفاء الدوحة لم يتأخروا كثيرا في الرد على القرار.

وسارع الرجل الثاني في الميليشيا الحوثية محمد علي الحوثي، إلى إعلان دعمه الكامل لقطر، مدينا ما أسماه استهداف الدوحة ومبديا استعداده التعاون معها.

أما إيران الراعي الرسمي لتلك الميليشيات، فلم تتأخر هي الأخرى في الوقوف بجانب حليفتها قطر، وأظهر المستشار السياسي للرئيس الإيراني، موقفا رافضا لقرار قطع العلاقات مبينا أنه لن يساعد بإخراج المنطقة من أزماتها.

يهب حلفاء قطر لنجدتها إذن، كيف مكافأة على اصطفافها إلى جانب طهران ودعمها بالسلاح والأموال ميليشيات موالية لها سعيا لزعزعة أمن المنطقة.