فتحت مراكز الاقتراع أبوابها هنا في مدينة دي موين بولاية آيوا، حيث يأمل الديمقراطيون في تحويل هذه الولاية، التي تُعد معقلاً تقليدياً للجمهوريين، إلى صفهم.
وتُعد هذه الانتخابات بمثابة استفتاء على الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ورغم أن اسم ترامب ليس مدرجاً على بطاقات الاقتراع، فإنه حثّ أنصاره على التصويت كما لو كان هو نفسه مرشحاً.
لكن كثيراً من الناخبين يعربون عن استيائهم، مشيرين إلى الوضع الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة باعتبارهما أبرز القضايا التي تشغلهم.
ويحمّل الديمقراطيون الإدارة الحالية مسؤولية المشكلات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، فيما يرد الجمهوريون بأن التصويت للديمقراطيين يعني التصويت لصالح “الراديكاليين والمتطرفين”.
وكان 58 مليون أمريكي قد أدلوا بأصواتهم بالفعل في التصويت المبكر بمختلف أنحاء البلاد، في إقبال قياسي على انتخابات التجديد النصفي.