خبيرة أسواق مال: “وثيقة ملكية الدولة” تمنح البورصة المصرية قبلة الحياة

أكدت ماريان عزمي، خبيرة أسواق المال، أن البورصة المصرية أنهت تعاملاتها بأداء إيجابي ملحوظ، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين حيال التوجهات الحكومية الأخيرة. وأوضحت عزمي، في لقاء عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن تسريع تنفيذ “وثيقة سياسة ملكية الدولة” وبرنامج الطروحات الحكومية كان له الأثر الأكبر في تحويل دفة السوق نحو الصعود، مما ساهم في استقرار المؤشر الرئيسي فوق مستوى 52 ألف نقطة.

تباين الأداء بين “عنف” الأمس وإيجابية اليوم
وقارنت عزمي بين أداء جلسة الأمس التي وصفتها بـ “العنيفة” نتيجة التراجعات الحادة، وبين جلسة اليوم التي جاءت معاكسة تماماً في أداء المؤشرات الرئيسية.

وأشارت إلى أن أداء الشركات القيادية والمؤسسات المالية (المحلية والأجنبية) كان الداعم الأساسي للمؤشرات، رغم استمرار بعض التراجعات في أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدة أن المؤسسات تبني قراراتها بناءً على المعطيات السياسية والاقتصادية الراهنة.

تأثيرات الاقتصاد الأمريكي والتوترات الجيوسياسية
وعلى الصعيد العالمي، أوضحت خبيرة أسواق المال أن المستثمر المصري يراقب عن كثب بيانات التضخم الأمريكية وقرارات الفيدرالي المرتقبة بشأن أسعار الفائدة، والتي تعد محركاً رئيسياً للأسواق العالمية. وأضافت أن التوترات الجيوسياسية، لا سيما الصراع الأمريكي الإيراني وتأثيره على أسعار النفط، بالإضافة إلى تصريحات دونالد ترامب، أصبحت معطيات “مهضومة” لدى السوق، لكنها تظل مؤثرة في تحديد اتجاهات السيولة.

توقعات حذرة وأداء متوازن للأسبوع المقبل
واختتمت ماريان عزمي حديثها بتوقع أداء “متوازن” للبورصة خلال الأسبوع المقبل، يميل قليلاً نحو اللون الأخضر ولكن بنسب نمو ضعيفة. وأكدت أن السوق في حالة “حيرة” وحساسية مفرطة تجاه أي أخبار اقتصادية جديدة، سواء كانت إيجابية أو سلبية، مشددة على أن قرار التثبيت لأسعار الفائدة قد يكون هو سيد الموقف في الفترة القادمة لمواجهة الضغوط التضخمية.

 

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات