يعتقد بعض العلماء أن “تخزين” النوم لاستخدامه لاحقاً يمكن أن يحقق فوائد عديدة، بدءاً من تحسين التركيز وصولاً إلى تعزيز الأداء الرياضي.
إنها عطلة نهاية الأسبوع، وهي فرصة مثالية لإغلاق المنبّه وقضاء ساعة إضافية في السرير. وبالنسبة لمن يتمتعون بهذه الرفاهية، يُعدّ النوم لتعويض الراحة المفقودة خلال الأسبوع أسلوباً شائعاً.
ولكن هل نفكر في الأمر بطريقة خاطئة؟ ألا يكون من الأفضل “تخزين” ساعات نوم إضافية قبل فترة انشغال، للمساعدة في التخفيف من آثار الليالي التي لا ننام فيها جيداً؟
قد يكون “تخزين النوم” – أي النوم لفترات أطول لعدة ليالٍ قبل فترة يُحتمل فيها قلة النوم – أسلوباً فعالاً، وفقاً لبعض الباحثين.
فهم يرون أنه يساعد الدماغ على تخزين موارد حيوية لاستخدامها لاحقاً، مما يُحسّن اليقظة والأداء الإدراكي عند حدوث الحرمان من النوم.