كتب : جوزيف العرقاني
قالت ماريا شارابوفا، المصنفة الأولى على العالم في التنس سابقا، إنها انفصلت عن مدربها سفين جروينفيلد، بعد يومين من تعرضها للخسارة الثالثة على التوالي لأول مرة منذ 2003.
وأوضحت اللاعبة الروسية أن الانفصال حدث بـ”التراضي”، بعد شراكة استمرت 4 سنوات، وجاء بعد خسارتها أمام ناعومي أوساكا، المصنفة الـ44 في الدور الأول لبطولة إنديانا ويلز المفتوحة في كاليفورنيا، يوم الأربعاء الماضي.
وبعد خسارتها في الدور الثالث لبطولة أستراليا المفتوحة أمام أنجليك كيربر، تعرضت شارابوفا للهزيمة في الدور الأول لبطولة قطر المفتوحة أمام الرومانية مونيكا نيكوليسكو، الصاعدة من التصفيات، وانسحبت “شارابوفا” من بطولة دبي.
وقد عانت “شارابوفا” لكي تسترد مستواها المعهود، بعد عقوبة إيقافها 15 شهرا بسبب الحصول على مادة محظورة رياضيا، والتي انتهت في أبريل الماضي.
وقالت شارابوفا، في بيان عبر موقعها على الإنترنت: “بعد 4 سنوات ناجحة، وتحديات وتعاون مشترك، أود أن أشكر “سفين” على إخلاصه الرائع وعمله النزيه، والأهم من ذلك صداقتنا التي ستدوم بعيدا عن العلاقة المهنية”.
وأضافت: “رغم الاتفاق على الانفصال بالتراضي سأظل ممتنة للعمل مع قائد مثله خلال 4 سنوات”.
وفازت “شارابوفا” بسبعة ألقاب، خلال تعاونها مع جروينفيلد، أبرزها لقب فرنسا المفتوحة في 2014.
وتحتل بطلة إنديان ويلز مرتين التصنيف الـ41 عالميا، وفازت بلقب تيانجين المفتوحة في أكتوبر الماضي، وهو أول إنجاز لها منذ العودة لبطولات رابطة المحترفات، لكنها لم تنافس على أي لقب آخر منذ هذا الحين.
بينما قال جروينفيلد: “ماريا من أكثر اللاعبات المجتهدات اللاتي تعاملت معهن، وستظل تتمتع بالقوة والروح القتالية، وأكن لها كل الاحترام رياضيا وشخصيا”.