أمرت نيابة الصف برئاسة المستشار محمد علي حمودة رئيس نيابة الصف، بحبس المتهمين في واقعة قتل فتاة لتقديمها قربانا للجن لفتح مقبرة أثرية، 4 أيام على ذمة التحقيقات.
وكشفت تحقيقات النيابة برئاسة المستشار محمد حلمي مدير نيابة الصف، أن الأب وشقيقه قاما بمعاونة جدة الطفلة بخنقها لتقديمها قربانا لفتح مقبرة أثرية.
وفتحت النيابة العامة التحقيق مرة أخرى بعد 20 يوما من قرارها بحفظ التحقيقات لعدم كفاية الأدلة، حيث ظهرت أدلة جديدة كشفت عن ارتكاب الأب والعم والجدة للجريمة بقتل الفتاة ليتمكنوا من فتح مقبرة أثرية.
بداية الجريمة كانت في شهر أبريل الماضي عندما أبلغت ربة منزل بقيام مطلقها بقتل ابنتهما بمعاونة زوجته الثانية فأجرى عبدالمعز ربيع وكيل أول نيابة الصف التحقيقات واستمع لأقوال والد الفتاة وجدتها اللذين قررا أنها لقت مصرعها خنقا أثناء نومها حيث كانت ترتدي إيشارب التف حول رقبتها أدى لمصرعها.
وكشفت المناظرة التي أجرتها النيابة عن وجود آثار حول رقبة الفتاة فأمر شريف أسامة مدير نيابة الصف آنذاك بندب الطب الشرعي لتشريح جثة الفتاة المتوفاة لبيان سبب الوفاة وأمرت النيابة بحجز الآب 24 ساعة على ذمة التحريات ووردت التحريات للنيابة التي أفادت بعدم التوصل لصحة الواقعة فتم إخلاء سبيل الأب.
وكشفت التحقيقات عن مفاجأة عندما أفاد عدد من جيران والد الفتاة أنه قتلها لتقديمها قربانا للجن ليتمكن من فتح مقبرة أثرية أسفل منزله وقالوا إن والدها مشهور عنه التنقيب عن الآثار وأنه استعان بدجال لفتح مقبرة أسفل منزله فأخبره بأنه يجب عليه تقديم قربان للجن لكي يفتح المقبرة فقام بقتل ابنته خنقا.
وأضافت التحقيقات التي أجريت برئاسة المستشار هشام رفعت الشريف رئيس نيابة الصف حينها إن أهالي عرب ابو ساعد أبلغوا بوفاة فتاة داخل منزلها فانتقلت النيابة العامة لإجراء معاينة تصويرية ومناظرة الجثمان وتبين للمحقق وجود مفتش الصحة قد توجه لتوقيع الكشف علي الفتاة دون إخطار من النيابة وأسفرت المناظرة عن وجود حد حزي بالرقبة للأذن.
واستمعت النيابة لأقوال والد الفتاة وجدتها اللذين قررا أنها لقيت مصرعها خنقا أثناء نومها حيث كانت ترتدي ايشارب التف حول رقبتها أدى لمصرعها ولاحظت النيابة تضارب بين أقوال الأب والجدة حيث قال الأب أن ابنته اختنقت أثناء نومها بمفردها بينما قالت جدتها إنها اختنقت أثناء نومها بجوارها فتم إخلاء سبيل الأب بعد ورود تحريات الأجهزة الأمنية التي طلبت إجراء التحريات لحين صدور تقرير الطب الشرعي حول سبب الوفاة.
وكشفت معاينة النيابة عن وجود آثار حفر بمنزل الأب تم ردمها حديثا حيث تبين أن الأب قام بردمها بعد إخلاء سبيله لإخفاء علامات تنقيبه عن الآثار فاستعجلت النيابة تقرير الصفة التشريحية حول وفاة الفتاة وسببه ومنذ أيام ورد إلى النيابة العامة تقرير الطب الشرعي الذي أشار إلى وجود شبهة جنائية في الوفاة ولم يشر إلى سبب حدوثها ومع استعراض النيابة لكامل ملف القضية والتحريات التي لم تتوصل إلى حقيقة الواقعة انتهت إلى عدم كفاية الادلة وأمرت بحفظ التحقيقات.
وبعد مرور قرابة 20 يوما ظهرت أدلة جديدة دفعت المستشار محمد علي حمودة رئيس نيابة الصف إلى إعادة فتح التحقيقات واستخراج القضية من الحفظ بعد ظهور دليل جديد علي الإدانة وهوية المتهم ، وأسفرت التحريات التي تسلمها محمد حلمي مدير نيابة الصف عن أن عم الفتاة المجني عليها وراء قتلها بمعاونة والدها حيث قاما بخنقها لتقديم روحها كقربان للجن ليمكنهما من فتح مقبرة أثرية.
وأضافت التحقيقات التى قام بها عبد المعز ربيع وكيل أول نيابة الصف أن جدة الفتاة عاونت ولديها بإخفاء الجريمة حيث ادعت انها كانت نائمة بجوارها وان حفيدتها لقيت مصرعها جراء التفاف “ايشارب” ترتديه حول رقبتها فأمرت النيابة بضبط وإحضار الاب والعم والجدة لمواجهتهم بالتحريات الجديدة والاتهامات المنسوبة إليهم.
متابعة فريق المواطنة نيوز