قال واصل يوسف، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي إنّ هناك عدداً من الأسباب أدت لما وصفها بالخسارة الكارثية للحزب في الانتخابات النصفية التي جرت في بداية الشهر الحالي. وأشار إلى أنَّ من بين تلك الأسباب،غلاء الأسعار والحرب على إيران، إضافة لوجود خلل في التواصل بين الحزب وقاعدته وعدم تفهم مطالبه، حسب رأي واصل يوسف.
وفيما يتعلق بما قد يترتب على نتائج الانتخابات وإن كانت ستؤدي إلى شلل سياسي في البلاد ،قال عضو الحزب الجمهوري، إنّ خسارة الرئيس لأغلبيته في مجلسي النواب والشيوخ تضعه تحت رحمة استفتاء أعضائه، مشيراً في الوقت نفسه، إلى نوافذ أخرى تمكّن الرئيس من المضي قدما في سياسته. كما أوضح واصل يوسف أنّ كثيراً من قرارت الرئيس ستكون تحت تدقيق المجلسين بعد ديسمبر- كانون الأول القادم.
وفي تعليقه على تصريحات ترامب الخاصة بحقه في اللجوء لاستخدام الفيتو لتمرير قرارته، يرى واصل يوسف أنّ حق الفيتو وحق اتخاذ القرارت السيادية الحاسمة سيظل بيد الرئيس ترامب ما قد يضع الحزب الديمقراطي في مأزق سواء في حالة القبول بقرارته أو رفضها.