مع تبقي عامين على انتهاء فترة رئاسته، يواجه دونالد ترامب، الذي هيمن على السياسة الأمريكية خلال العقد الماضي، وغيّر مسارها بطرق ملحوظة، انتخابات قد تكون حاسمة.
أعرب الناخبون بأغلبية ساحقة عن قلقهم البالغ إزاء غلاء المعيشة. فقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية والوقود ارتفاعاً حادّاً، ويعود ذلك جزئياً إلى الرسوم الجمركية الباهظة التي فرضها الرئيس وحربه مع إيران، لذا ستكون هذه القضية في صدارة اهتمامات الكثيرين عند توجّههم إلى صناديق الاقتراع.
ترامب، الذي واجه أدنى مستويات التأييد في الأشهر الأخيرة، يكثف حملته الانتخابية، ويتصدر عشرات التجمعات في جميع أنحاء البلاد.
لكن ارتفاع الأسعار يمثل مصدر قلق للناخبين من جميع الأطراف – وهو ما يساعد على تفسير سبب قيامه بحملات انتخابية في مناطق جمهورية كانت آمنة سابقاً، حيث ظهر في ولايتي آيوا وكانساس خلال حملة مكثفة نهاية الأسبوع الأخير.
كما ضخ حزبه مئات الملايين من الدولارات في الإعلانات الانتخابية في هذه المنافسات التي تعتبر آمنة تقليدياً، مثل سباق مجلس الشيوخ في كانساس.