قالت وكالة أسوشيتد برس إن مشاعر التشاؤم لدى الجمهوريين بشأن فرصهم في الانتخابات النصفية تزداد، حتى إن الجماعات المتحالفة معهم بدأت في ضخ الأموال في ولايات تُعد معاقل تقليدية للحزب، بينما يسارع المرشحون للنأي بأنفسهم عن سياسات البيت الأبيض التي لا تحظى بشعبية.
وذكرت الوكالة أنه من تكساس إلى أوهايو، ومن ألاسكا إلى آيوا، تواجه الحملات الانتخابية ناخبين ضاقوا ذرعاً بالوضع؛ فهم مستاؤون من الرئيس وغاضبون من الارتفاع الصاروخي في أسعار الوقود الناجم عن حرب لا تحظى بتأييد شعبي. ورغم أن الجمهوريين يمتلكون سيولة مالية غير مسبوقة قد ترجح كفتهم في بعض السباقات، فإن المزاج العام يتسم بالتشاؤم مع اقتراب المرحلة الحاسمة من الانتخابات، حيث تحاول الحملات التصدي للحماس الديمقراطي الملحوظ للحفاظ على تقدمهم الضئيل في مجلسي النواب والشيوخ في نوفمبر المقبل.