أظهرت القمة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في واشنطن الأسبوع الماضي استمرار الفجوة بين الولايات المتحدة والصين بشأن القضايا الرئيسية، رغم الأجواء الاحتفالية التي أحاطت بالزيارة.
وكان ترامب يأمل أن تعكس القمة قوة علاقته الشخصية مع الزعيم الصيني، إلا أن النتائج المحدودة للقاء عززت قناعة محللين بأن بكين لا ترى مبرراً لتقديم مكاسب سياسية كبيرة للرئيس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.
واشنطن تنشر قائمة السلع المرشحة لتخفيض الرسوم مع بكين دون جدول زمني
وقال كريغ سينغلتون، المدير الأول لشؤون الصين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن العلاقات الأميركية الصينية استقرت عند حالة من الجمود يمكن للطرفين التعايش معها وإدارتها.