كشفت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان السابقة، تفاصيل جديدة من رحلتها المهنية، متحدثة عن تجربتها في أكاديمية 57357، وكواليس ترشحها لتولي منصب وزيرة الصحة، قبل اختيارها رسميًا للمنصب في عام 2018.
وقالت هالة زايد، خلال تصريحات تليفزيونية، إنها لم تكن موجودة في وزارة الصحة خلال إحدى الفترات التي كان الحديث يدور فيها عن بعض الملفات، موضحة أنها كانت قد غادرت الوزارة لمدة عامين، وانتقلت للعمل في أكاديمية 57357.
هالة زايد: تجربة 57357 من أفضل تجاربي
وأوضحت أنها خلال فترة عملها في أكاديمية 57357 شاركت في إنشاء وتطوير الأكاديمية، واستقدمت برامج تعليمية على أعلى مستوى بالتعاون مع أفضل الجامعات العالمية.
وأضافت: «اشتغلت السنتين، وأعتقد إن هما من أحسن التجارب اللي مريت بيها في حياتي».
وأشارت إلى أن تجربة العمل في 57357 أضافت إليها خبرات مختلفة عن تلك التي اكتسبتها خلال عملها بوزارة الصحة، موضحة أن العمل في الأكاديمية أتاح لها التعرف بصورة أكبر على الجانب التعليمي، إلى جانب رؤية شكل المنظومة الصحية عندما تكون داخل مؤسسة تعمل وفق نموذج متكامل.
وقالت: «الفرق بين التجربة دي والتجربة في وزارة الصحة إن تجربة 57357 عرضتني للجانب التعليمي، وكمان عرضتني إن أنا أشوف الصحة شكلها إيه».
الفارق بين التجربتين
وتابعت موضحة الفارق بين التجربتين: «أنت في وزارة الصحة بتحاول تصحح اللي موجود، بس أنت ما خدتش تجربة إن أنت تبقى في منظومة صح أوي. أنت ما شفتش الصحة أوي شكلها إيه وبتعمل إزاي».
وأكدت أن هذه التجربة كانت من أكثر التجارب تأثيرًا في مسيرتها المهنية، قائلة: «تجربة 57357 الحقيقة من أحسن التجارب اللي مرت بيها في حياتي».
ترشحت لمنصب وزيرة الصحة في 2015
وأضافت أن وجودها في الوزارة في موقع قيادي آخر ربما كان سيتيح لها الاستفادة من خبراتها بشكل أكبر، قائلة: «ممكن وزارة الصحة تستفيد من وجودي أكتر وأنا مش وزير».
لقاء مصطفى مدبولي في يونيو 2018
وأوضحت وزيرة الصحة والسكان السابقة أنها كانت تعمل في 57357 عندما قابلها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في يونيو 2018.
وقالت إن مشاعرها وقتها كانت متباينة، موضحة أنها لم تكن تتمنى بالضرورة تولي المنصب، بل كانت تتمنى ألا يتحول الأمر إلى واقع.
وأضافت: «في يونيو 2018 قابلني الدكتور مصطفى مدبولي، واختلطت عليا المشاعر، أنا كنت في 57357، وكنت بتمنى إن ده يكون حلم مش حقيقة».
وتابعت: «مش عايزة الوزارة، يعني كنت بقول يا رب ما يكون ده حلم مش حقيقة»، مشيرة إلى أن السبب الرئيسي وراء هذه المشاعر كان طبيعة العمل العام وما يحمله من مسؤوليات وتحديات كبيرة.