سؤال عن موظفة مقربة من ترامب
وجاء رد ترامب بعد سؤال سابق من هولمز، حين طلبت من الرئيس ترامب، البالغ 80 عاما، الرد على تعليقات أدلى بها نائب ديمقراطي بشأن مساعدته التنفيذية ناتالي هارب، البالغة 35 عاما.
وتجدر الإشارة إلى أن ناتالي هارب تحولت مؤخرا إلى مادة للتعليقات على الإنترنت، بعد أن تبين أنها كانت من بين القلائل من مساعدي ترامب الذين رافقوه خلال عملية سرية لتبديل الطائرة الرئاسية في يوليو/تموز، خلال قمة الناتو في أنقرة.
وكان جون أوسوف، عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي، قد اتهم ترامب في خطاب انتخابي يوم الأحد 16 أغسطس/آب بأنه يريد “بناء قاعة احتفالاته والسفر مع ناتالي”، بدلا من القيام بواجبه.
ووصف ترامب السيناتور أوسوف بأنه يشبه الشخصية الكوميدية “بي وي هيرمان”، مدافعا عن مشروع بناء قاعة احتفالات في البيت الأبيض، من دون أن يذكر مساعدته.
“فريق الرد السريع”
بعد ذلك، نشر حساب “الرد السريع” التابع للبيت الأبيض على منصة “إكس” مقطعا مجتزأ من سؤال هولمز ورد ترامب عليه، واختصر إجابة الرئيس المطولة إلى نحو 20 ثانية.
ووصف الحساب المراسلة بأنها “عار وإحراج مهين لمهنتها”، كما أضاف الحساب في منشور آخر “هؤلاء الحثالة هم أحط الناس”.
ولم يتوقف الهجوم عند هذا الحد، إذ انتقل الحساب بعد أقل من نصف ساعة إلى استهداف هولمز على المستوى الشخصي، متطرقا إلى أطفالها، وقال “يوما ما سيصادف أطفالك هذا السؤال المقزز واللاإنساني الذي طرحته”، مضيفاً أنهم “سيشعرون بالاشمئزاز والإحراج لأن أحد والديهم كان بهذه القسوة والانتقامية”.
من جهتها، دافعت شبكة “سي إن إن” عن مراسلتها، مؤكدة أنها “من أكثر الصحافيين احتراما وإنجازا في تغطية البيت الأبيض“، وقالت في بيان إن هولمز “كانت تؤدي عملها”.
وأضافت أن المسؤولين المنتخبين “أحرار في الاعتراض على التغطيات التي يختلفون معها”، لكن “الهجمات الشخصية على الصحافيين لمجرد طرح الأسئلة أدنى من مستوى المنصب، وتتعارض مع مبادئ الصحافة الحرة”.