عاد هدوء حذر إلى سماء إيران ودول الخليج، بعدما أعلنت كل من الولايات المتحدة وإيران تعليق الهجمات. طهران من جهتها، ومن باب “المعاملة بالمثل” أوقفت هجماتها الانتقامية ضد حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، كردّ على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما أكد سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة مايك والتز لشبكة “فوكس نيوز” الأحد أن قرار الأخير جاء لمنح الدبلوماسية “بعض المجال” مع الإبقاء على الجاهزية لاستئناف الأعمال الحربية.
وأنعش توقف الأعمال القتالية الآمال حيال إمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات. في الوقت ذاته اختلفت التحليلات حول الأسباب الكامنة وراء ذلك.