سامح شكري: علاقة الرئيس السيسي بقيادات الدول كانت عنصرا حاسما في استعادة ثقة الشركاء بمصر

قال السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن مصر واجهت قدرًا من “سوء الفهم لما حدث في مصر” عقب ثورة الـ 30 من يونيو.

وأشار خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج “نظرة” المذاع عبر “صدى البلد” على هامش تدشين كتاب “رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن” إلى اتخاذ قرارات مبنية على هذا التصور من سوء الفهم، سواء كان حقيقيا أو “متعمدا” بهدف التأثير على مكانة مصر الإقليمية وقدرتها على التأثير في محيطها وتحقيق مصالحها.

وأضاف أن الأولوية للدبلوماسية المصرية تركزت حينها على توضيح “حقيقة الصورة” ونقل إرادة الشعب المصري الحقيقية في التغيير وصولا إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

ونوه أن استعادة الثقة في مصر كشريك يعتد به كانت هدفا أساسيا، موضحا أن علاقة الرئيس عبد الفتاح السيسي الشخصية والتفاعل بالدوائر السياسية وقيادات الدول الأخرى وما تولد عنه من ثقة، كان عنصرا مهما جدًا في استعادة ثقة الشركاء بمصر على المستويين القيادي والمؤسسي، واستعدادهم مجددًا للتفاعل الإيجابي لتحقيق المصالح المشتركة.

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات