تحولت مدينة العلمين الجديدة حاضرة البحر، إلى مقصد سياحي لا مثيل له في الشرق الأوسط، من حيث المناخ والطبيعة الشاطئية، إضافة إلى البناء الحديث متعدد الطرازات، وتكامل أنشطتها السياحية والترفيهية والاقتصادية، إلى جانب كونها أصبحت مقراً صيفياً للحكومة.
العلمين الجديدة أصبحت خلال سنوات قليلة درة البحر المتوسط ومقصد للاستثمارات
أصبحت العلمين خلال سنوات قليلة، درة البحر المتوسط وأحدث المدن من الجيل الجديد، بجهود وسواعد مصرية خالصة، تنفيذاً لفكر ورؤية القيادة السياسية الطموحة، في الاستغلال الأمثل للمقومات والموارد وأراضي الدولة، ضمن المشروعات القومية العملاقة للجمهورية الجديدة، وأصبحت جاذبة للاستثمارات والسياحة المتنوعة، وتشهد على مدار الصيف ” مهرجان العلمين الجديدة ” أكبر مهرجانات الشرق الأوسط وأكثرها زخماً، وتتعدد بها أماكن التسوق والتنزه الحضارية.
وتنفرد مدينة العلمين الجديدة، بموقع متميز لقربها من القاهرة والإسكندرية ومرسى مطروح، حيث تبعد عن كل منهم بحوالي 200 كيلومتر، إضافة إلى موقعها على ساحل البحر المتوسط وشواطئه الخلابة، وهي إحدى مدن الجيل الرابع، وبها أحدث المشروعات التكنولوجية والعمرانية، وموقعها المميز سيجعلها إحدى بوابات إفريقيا، وتشهد نسبة مشروعات غير مسبوقة، وجذبت عدد من الشركات العالمية للاستثمار فيها.
العلمين كانت ضمن وبداية تنفيذ مخطط تنمية غرب مصر
وضعت الدولة قبل سنوات قليلة، مخطط شامل لتنمية غرب مصر، وشرعت على الفور، في تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وإنشاء وتحديث شبكات طرق، بالتزامن مع إنشاء مدن حديثة، في مقدمتها مدينة العلمين الجديدة، التي دشن العمل فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي، عام 2018 لينطلق فيها العمل ليلا ونهاراً حتى أصبحت بعد حوالي 5 سنوات واحدة من المدن الحديثة والفريدة التي لا مثيل لها في المنطقة، وهو ما زاد فرص الاستثمارات الضخمة في الساحل الشمالي، مثل مدينة رأس الحكمة، التي يجري تنفيذ الأعمال التمهيدية للمرحلة الأولى