افتتح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام”، مؤكداً على أن الأوضاع في غزة معقدة وأن السلام ليس سهلاً، متعهداً بأن يحقق المجلس إنجازات كبيرة، وداعياً إيران إلى الانضمام له.
ويُعرَّف المجلس، بحسب الطرح المعلن، على أنه إطار دولي رفيع يضم رؤساء ووزراء سابقين وشخصيات دبلوماسية وخبراء في إدارة النزاعات، ويهدف إلى تقديم حلول تنفيذية مرنة خارج المسارات التقليدية.
شارك في الاجتماع الأول 47 دولة، بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة “مراقب”، وبحث الاجتماع إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في قطاع غزة الفلسطيني بعد الحرب التي استمرت عامين.
وقال ترامب خلال كلمته إنه “لا يوجد ما هو أهم من السلام، وإن تكلفة الحروب أكبر بكثير من السلام”، واصفاً السلام بأنه “سهل، لكنه صعب التحقيق”.
وأشاد ترامب بمجلس السلام الذي دعا إلى تشكيله قائلاً: “هو من إنجاز إدارتي إلى جانب إنهاء عدد من الحروب