أن تتخلى عن فنجان قهوتك الصباحي كعادة يومية، يمكن أن يكون صعباً عليك، مثل العديد من المسلمين الذين يصومون شهر رمضان، حيث يمتد الامتناع عن الطعام والشراب من آذان الفجر وحتى غروب الشمس لمدة شهر هجري كامل.
لكن لماذا أصبح من الصعب التخلي عن عاداتنا المتعلقة بشرب القهوة؟ وهل يسبب حبّها إدماناً يؤدي لتوترنا خلال فترة الصيام؟ لنتعرف على إجابات المختصين في هذا التقرير.
لماذا يصعب التخلي عن القهوة؟

صدر الصورة،Getty Images
تقول الأسطورة إنه في القرن التاسع الميلادي، كان هناك راعي ماعز عربي الجذور حيّرته تصرفات قطيعه بعد رعي الماعز لإحدى النباتات، وتبيّن له عند تذوقه لثمار الشجيرة التي أصبحت تعرف لاحقاً بالقهوة، أنها منحته شعوراً بالنشاط.
وبحسب ما ورد في الموسوعة البريطانية (Britannica) فإن نباتات البن البرية انتقلت على الأرجح من أثيوبيا إلى جنوب الجزيرة العربية في القرن الخامس عشر حيث أصبحت تزرع هناك. وحتى نهاية القرن السابع عشر، كان الحصول على إمدادات القهوة في كل العالم تقريباً مصدره من اليمن.
واليوم أصبحت القهوة التي وصفت في أبيات شعرية بـ “المعشوقة السمراء”، مشروباً عالمياً يقدم ساخناً أو بارداً وبأنواع مختلفة.