السير مجدى يعقوب: روح أسوان ما تجعل خريجى مؤسستى نموذجا مختلفا

في حوار إنساني من الطراز الرفيع، شهد برنامج “معكم” الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي عبر شاشة ON، لحظات مفعمة بالأمل والتواضع، حين تحدث جراح القلب العالمي السير دكتور مجدي يعقوب عن تلاميذه والأجيال الجديدة من الأطباء في مؤسسته، مؤكداً أن المستقبل في أيدٍ أمينة وعقول تتفوق على سابقاتها.

تواضع الكبار: “تلميذ يعلم أستاذه”
كعادته في الهروب من الحديث عن إنجازاته الشخصية، وجّه الدكتور مجدي يعقوب بوصلة الحديث نحو الأطباء والكوادر بمركز أسوان للقلب، قائلاً بابتسامة تحمل الكثير من الفخر: “في البداية كنت أنظر إليهم كأبناء أشاركهم العلم، وأحياناً كنت أشعر في غرف العمليات أنني من أقوم بالمهمة، لكنني اليوم أقف مبهوراً بكفاءتهم، وأستطيع القول بكل صراحة: إنهم أصبحوا الآن أفضل مني”.

وأكد “ملك القلوب” أن العملية التعليمية في المركز لا تسير في اتجاه واحد، بل هي حالة من تبادل الأفكار المستمر، مشدداً على أنه شخصياً “يتعلم منهم كل يوم”، وأن هذا هو جوهر الاستدامة في العلم والطب.

دستور “روح أسوان”
ورداً على تساؤل منى الشاذلي حول “الخلطة السرية” التي تجعل من خريجي مؤسسته نموذجاً مختلفاً، أوضح السير مجدي يعقوب أن ما يجمعهم هو “روح أسوان”، وهي منظومة قيمية وليست مجرد تدريب طبي، وتتلخص في ثلاثة محاور: الإخلاص في الخدمة: جعل المريض هو المحور والهدف الأسمى للعمل. التطوير الدائم: الإيمان بأن العلم لا سقف له، وأن الطبيب يجب أن يحسن من نفسه يومياً. المحبة والاحترام: التعامل مع المرضى والزملاء بكل لطف وتواضع، وهو ما وصفه بـ “التعاون متعدد التخصصات” (Multidisciplinary Team).

رسالة أمل للشباب المصري
واختتم الدكتور مجدي يعقوب حواره بالتأكيد على أن اعتزازه بالجيل الجديد هو قمة سعادته، لأنهم يمثلون الضمانة الحقيقية لاستمرار هذا الكيان في خدمة المرضى بالمجان، وبنفس المعايير العالمية التي تليق بمصر.

 

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات