توشك المفاوضات المستمرة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي يترأسها مظلوم عبدي، أن تصل إلى طريق مسدود، رغم توقيع اتفاق بين الطرفين مؤخراً، وفق ما أفاد به مصدر حكومي سوري لبي بي سي.
ونقلت وكالة أنباء فرانس برس عن ممثل الإدارة الذاتية الكردية في دمشق، عبد الكريم عمر، قوله إن المفاوضات مع السلطات “انهارت تماماً”، في وقت يحشد فيه الطرفان تعزيزات باتجاه مناطق تحت سيطرة القوات الكردية في شمال شرق سوريا.
وغداة إعلان الطرفين توقيع اتفاق نصّ على وقف إطلاق النار بشكل فوري ودمج كامل لمؤسسات الإدارة الكردية في إطار الدولة السورية، عقد الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، اجتماعاً في دمشق الاثنين خُصص لبحث آلية تطبيق بنود الاتفاق.
وقال المصدر الحكومي لبي بي سي إن هناك نقضا للاتفاق الذي وقع أخيراً “من قبل قسد بتعنت من بعض التيارات المدعومة من (جبل) قنديل داخل قسد، حيث ترفض دخول الدولة السورية إلى مناطق الحسكة والقامشلي”.