يواجه حكام إيران أخطر اختبار لهم منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979.
وكانت السلطات الإيرانية قد لجأت إلى تصعيد غير مسبوق، تمثّل في حملة أمنية عنيفة وقطع شبه كامل لشبكة الإنترنت، في مستوى من القمع لم تشهده الأزمات السابقة.
وبدأت شوارع عديدة، كانت تعجّ بهتافات الغضب ضد النظام، يخيم عليها حالة من السكون.
وقال أحد سكان طهران لبي بي سي القسم الفارسي: “كان يوم الجمعة مكتظاً على نحو لا يُصدّق، وشهد كثافة في إطلاق النار، لكن بحلول ليلة السبت أصبح المشهد أكثر هدوءاً بكثير”.
كما أضاف صحفي إيراني: “الخروج إلى الشارع الآن يتطلب الاستعداد للموت”.