كيف شكّل النفط صعود فنزويلا، وساهم في أزمتها؟

عندما وصل المستكشفون الإسبان لأول مرة إلى الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية — فنزويلا الحالية — اعتقدوا أنهم بلغوا تخوم إلدورادو، المدينة الأسطورية التي قيل إن شوارعها مرصوفة بالذهب، رمز الثروة التي أسرت المخيلة الأوروبية طويلاً.

لكن إلدورادو لم تكن موجودة، على الأقل ليس بالشكل الذي حلم به الغزاة الإسبان. غير أن فنزويلا كانت تخفي كنزاً آخر: الذهب الأسود.

فالنفط، المدفون تحت أراضي البلاد ومياهها، سيصبح العامل الحاسم في رسم مصير فنزويلا، التي تتمتع بأكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم. ثروة جيولوجية وعدت بالرخاء والنفوذ، وشكّلت تاريخ فنزويلا الحديث.

تشير محلّلة شؤون الطاقة فابيانا لامبوغليا إلى أن “النفط كان دائماً حجر الأساس في الاقتصاد الفنزويلي”، إذ شكّل دعامة الدولة والعملة ومكانة البلاد في النظام الاقتصادي العالمي.

النفط: محرك التنمية

اكتشف النفط في فنزويلا لأول مرة عام 1922، في فترة منحت فيها السلطات الحاكمة امتيازات لشركات أجنبية للتنقيب عن النفط الخام وإنتاجه.

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات