بعد أيام قليلة فقط على احتفال الموسيقار المصري عمر خيرت بعيد ميلاده السابع والسبعين، تلقى محبوه يوم الاثنين 17 نوفمبر/تشرين الثاني خبراً عن تعرضه لوعكة صحية ونقله إلى المستشفى.
استطاع خيرت أن يكسب جمهوراً واسعاً في مصر والدول العربية، رغم اختلافه موسيقياً منذ بداياته عن الأنماط السائدة في العالم العربي، ورغم تقديمه مقطوعات موسيقية من دون كلمات. وترك بصمة فريدة في الموسيقى الكلاسيكية العربية المعاصرة، يستطيع المستمع من خلالها تمييز أسلوبه وألحانه.
قد تكون الأعمال الدرامية والسينمائية الناجحة التي ألّف موسيقاها عاملاً مهماً في تعلق الجمهور بأعماله، وأبرزها “ليلة القبض على فاطمة” (1984)، و”قضية عم أحمد” (1985)، و”البخيل وأنا” (1990). لكن ألحانه لم تتوقف عند زمن عرض هذه الأعمال، إذ ما تزال حفلاته تمتلىء بجمهور يمثل أكثر من جيل وأكثر من ذوق.
ولا تزال موسيقاه تتردد بكثرة على وسائل التواصل الاجتماعي، لتكتشفها الأجيال الجديدة بمعزل عن معرفتها بالأعمال الدرامية والسينمائية المصرية التي حملت توقيعه الموسيقي.
الفنانة المصرية عازفة الماريمبا نسمة عبد العزيز أكدت في حديث لبي بي سي عن تأثير عمر خيرت على الجيل الموسيقي الشاب، أنّ موسيقاه تكون السبب أحياناً في الذهاب لمشاهدة الفيلم أو المسلسل الذي ألّف له.