وفاة الصحفي والباحث سليمان شفيق وتعليق رواد شبكة التواصل الإجتماعى على رحيله

رقد على رجاء القيامة الكاتب الصحفي الكبير سليمان شفيق. بمجرد نشر الخبر أمتلىء الفيس بوك بالكلمات حول الراحل
حيث قال الصحفى ابانوب اسامة
قابلت أستاذ سليمان أول مرة في بدايات ٢٠٢١ مع أخويا أسامة، وكان الحديث عن خلاف ما وقعدوا يتناقشوا، سألني أخويا بعدها أي رأيك في كلامه، قولتلك هو الي ملاحظه إنه بيتعامل معاك من منطلق الأبوة.
تمر الأيام وأخويا يفارق الحياة وأحظى بتلك الروح منه… من أول موقف أتذكر إنه تواصل معايا في ٣ أكتوبر ٢٠٢١، وقالي تواصلت مع الدكتور عبد الرحيم علي عشان نعينك وتبقي معانا… ومنذ تلك اللحظة لم يتركني بهذه الروح، روح الابوة وروح الأستاذ.
رحيلك صدمة كبيرة لينا يا مولانا… لروحك السلام
أما فيفيان مجدي الصحفية فقالت
أنا مش عارفة استوعب الخبر اول ما شوفته وبحاول اجمع بس كلمات رثاء في اجدع حد شوفته في حياتي، من يوم ما قابلته من ٢٠ سنة وبابا كان رافض دخولى الصحافة او المجتمع المدنى، عرفتة ع بابا وقاله -سيبها براحتها بنتك ح تبقى حاجة كبيرة قدام… من يومها وهو معايا خطوة بخطوة وطول الوقت بيقدم دعم غير مشروط
وبعتبره ابويا التاني، لسه كان بيبعتلى يعاكسني ويدعي ليا ولاهل بيتي، بعتله ان وجودك في الحياة حب وخير..
حالياً معرفش الحب والخير وضعهم ايه في الحياة أنا واثقة انك مبسوط في مكانك الجديد
بدعوة كل اللى وقفت جنبهم وشجعتهم وحبوك وحبيتهم والحقيقة ح توحشني اوى والله الكلام
ما يوصفش جمالك وروعتك وحبك وجدعنتك وصدقتك والأبوة اللى كنت بتغمر بيها الكل.
أما الصحفية حنان فكرى فقالت
مات اللي علمني يعني ايه صحافة مات وهو بيعافر مع وجع قلبه من سنين القلب اللي سدت شرايينه
هموم المهنة والوطن والحياة سليمان شفيق مات زي ما عاش مهموم مهموم
ربما حان للقلب المتعب ان يستريح .. فلروحه السلام
كما قال الصحفى الكبير نادر شكرى
“الله يرحمك يا أستاذنا العزيز، فقد رحلت بعد رحلة طويلة من العطاء، كنت خلالها نموذجًا للكاتب الكبير والمحب الصادق. لم تنسَ يومًا أن تسأل عن الجميع، وتركت في قلوبنا محبة خالصة. نياحًا لروحك الطاهرة، أستاذ سليمان شفيق.”…
مش قادر اتخيل هذا الخبر الصادم ..لشخصية كانت اب للجميع ودائم السؤال والتشجيع … تحملت الكثير من مرض وتعب الحياة. ليه كده استاذنا مين هيسأل علينا تاني غيرك
أعجبني

 

تعليق

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات