يتردد على شواطئ مدينة مرسى مطروح والساحل الشمالي، عشرات آلاف المصطافين الذين يتوافدون يومياً، من مختلف المحافظات والسياح من الدول المختلفة، للاستمتاع بالشواطئ الممتدة بطول أكثر من 300 كيلو متر، تبدأ من الإسكندرية شرقاً وحتى مدينة مرسى مطروح، التي تتحول خلال الصيف إلى قبلة الهاربين من حرارة الطقس وبحثا عن الاستمتاع بالهدوء وطبيعة مطروح الساحرة، ومياه بحرها النقية ورمالها البيضاء.
أكد اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، أن المحافظة تتطلع لموسم سياحي ناجح ومتميز هذا العام، في ظل نجاح المواسم السابقة وتزايد إقبال السياح والمصطافين خلال الأعوام الماضية، إضافة إلى أعمال التطوير الشامل لكورنيش مدينة مرسى مطروح، بشكل جمالي وحضاري ليصبح إضافة سياحية للمقومات الطبيعية التي تتميز بها المحافظة، من طبيعة ساحرة وشواطئ خلابة، والاستقرار الأمني الذي تنعم به المحافظة بين محافظات ومصايف مصر.
وتتميز شواطئ مطروح، بصفات فريدة تجعلها عامل جذب متزايد للسياح والمصطافين، ويقبل عليها أكثر من 7 ملايين مصطاف وسائح كل عام، بحسب البيانات الرسمية لمحافظة مطروح، وتمتاز الشواطئ بمياهها الفيروزية وشفافيتها العالية والرمال البيضاء الناعمة التي تعطى انطباعاً ببكارة المنطقة وعدم تلوثها.
وشهدت الأيام الماضية، إقبال كبير من المصطافين، وارتفاع نسب الإشغال المصيفي والفندقي مع بداية المصيف، التي تزامنت هذا العام مع إجازة عيد الأضحى المبارك، لتكون بداية المصيف مبشرة وواعدة بإنعاش حركة السياحة والتجارة والخدمات، خاصة أن المصيف يمثل مصدر الدخل الرئيسي لمعظم أبناء مطروح، إضافة إلى آلاف الشباب الذين يتوافدون من المحافظات الأخرى للعمل في الأنشطة المختلفة، خلال المصيف.