تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بذكرى ظهور السيدة العذراء مريم على كنيستها في حي الزيتون بالقاهرة، وهو الحدث الذي وقع في الثاني من أبريل عام 1968. يُعتبر هذا الظهور من أبرز الأحداث في تاريخ الكنيسة القبطية، حيث شهد الآلاف من المصريين، مسلمين ومسيحيين، تجلي العذراء مريم على قباب الكنيسة بشكل نوراني، وسط أجواء روحانية مميزة.
جاءت هذه الظاهرة بعد سلسلة من المشاهدات التي تكررت على مدار عدة أشهر، وأكدها شهود العيان ورجال الدين، بالإضافة إلى الصحافة المحلية والدولية. وقد أُعلنت هذه الظاهرة رسميًا من قِبل الكنيسة القبطية، كما حظيت باعتراف الجهات الرسمية في الدولة، حيث قام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بإرسال وفد للتحقق من الأمر.
يُعد هذا الظهور حدثًا فريدًا في التاريخ المسيحي، حيث استمرت المشاهدات لفترة طويلة، مما جذب الزوار من مختلف أنحاء مصر والعالم. ولا يزال هذا الحدث محفورًا في الذاكرة الشعبية، ويتم الاحتفال به سنويًا داخل الكنيسة، بمشاركة أعداد كبيرة من المؤمنين الذين يأتون للصلاة والتضرع إلى العذراء مريم.