أعلنت السلطات المصرية أن ناقلة نفط عملاقة جنحت في قناة السويس مساء الأربعاء قبل أن يتم تعويمها بنجاح، في حادث أدّى إلى تعطيل حركة الملاحة في القناة لبضع ساعات.
وأثار الحادث مخاوف من تكرار ما حدث في مطلع العام الماضي عند جنوح الناقلة إيفر غيفن. وتوقف حينها العمل في القناة لعدة أيام. وقدرت الخسائر التي تكبدتها مصر ما بين 12 و15 مليون دولار في اليوم، بينما قدرت شركات التأمين خسائر التجارة البحرية العالمية الناجمة عن الحادث بمليارات الدولارات يوميا.
وتعتبر قناة السويس أحد أبرز طرق الملاحة البحرية في العالم إذ يمر عبرها 10 في المئة من التجارة البحرية الدولية.
وقال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إنّ وحدات الإنقاذ وقاطرات الهيئة نجحت في إنقاذ وتعويم الناقلة البالغة حمولتها الإجمالية 64 ألف طن، وأوضح أن الحادث نجم عن عطل فني في دفة السفينة أدى إلى فقد القدرة على توجيه السفينة ومن ثم جنوحها.
وشارك في الإنقاذ خمس قاطرات للتعامل السريع مع الموقف وتعويم السفينة.
ترفع الناقلة علم سنغافورة ويبلغ طولها 250 مترا وعرضها 45 مترا، وكانت متجهة إلى ميناء ينبع السعودي.
نقًلا عن موقع بي بي سي