يشهد قطاع التعليم في الخليج تحولا هائلا، في وقت تتأقلم فيه المدارس مع الواقع الحياتي الجديد في غمرة انتشار جائحة كورونا حول العالم.
فقد ذكر البنك الدولي أثناء جائحة “كوفيد-19” أن أكثر من 1.7 مليار من طلاب العالم تأثروا سلبا بسببها. وبحسب بيانات حكومية، فقد أثر الفيروس على حوالي مليون طالب في دولة الإمارات وحدها.
وفي العام الماضي، سارعت المؤسسات التعليمية إلى الاستفادة من تكنولوجيا التعليم واستخدامها في تفعيل برامج التعلم المستمر، بسبب تعطل التعليم الروتيني داخل الفصول الدراسية، وقرارات الإغلاق الوطنية، وموجات تفشي كوفيد-19.
وقد برز الشرق الأوسط كسوق سريع النمو لشركات تكنولوجيا التعليم، حيث أشارت جهات عالمية معنية إلى زيادة بنسبة 500 في المئة في عدد المشتركين من الشرق الأوسط المستفيدين من هذه الخدمة في عام 2020، مقارنة بعام 2019، وفقا لتقرير صادر عن الشركة الاستشارية RedSeer Consulting.
كما أشار التقرير إلى أن منصات التعلم عبر الإنترنت زادت من عمق الخدمات التي قدمتها في هذه المنطقة، خلال العام الماضي.
وأضاف التقرير أن الطلب على القوى العاملة عالية المهارة في الإمارات، وحرص الحكومة على التعليم، وسهولة التعاملات التجارية في البلاد، كانت كلها عناصر تهيئ فرص النمو المواتية لقطاع تكنولوجيا التعليم في الإمارات.