سيطرت حالة من الغضب على أولياء الأمور، بعد إعلان الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن توقيع بروتوكول تعاون مع أحد شركات المحمول، لتقديم خدمات الاستضافة وتوفير البنية الأساسية السحابية اللازمة لتشغيل وإدارة منصة رقمية للدروس الإلكترونية تطلقها الوزارة، لمدة 3 سنوات، بحيث تتيح للطلاب الوصول إلى محتويات المناهج التعليمية بكل سهولة ويسر، واستخدام “خدمة كاش” كوسيلة لسداد المقابل المادي للمنصة عبر الهواتف الذكية.
في السياق، علق الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على الجدل المثار حول المنصات الإلكترونية التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم، وقال في تصريح لـ “الدستور”، “سوف نشرح التفاصيل مع إعلان خطة العام الجديد”.
واستكمل ردًا على ما تم تداوله بشأن أن اشتراك المنصة يبلغ 40 جنيهًا: “كل هذا عبث بلا أي معلومات من أي نوع، ومجرد النفس الأخير لأصحاب المصالح المادية على حساب جودة التعليم المصري”.
من جانبها قال فاطمة فتحي، ولي أمر، ومؤسس “جروب تعليم بلا حدود”، أن تعاون وزارة التربية والتعليم مع الشركة لتوفير المادة العلمية على المنصات قرار صادم حيث يتطلب توفر خط محمول في الهواتف الذكية وشحنها باستمرار وبمبالغ باهظة لمتابعة الفيديوهات التعليمية، في الوقت الذي يعاني منه الجميع من باقات النت المنزلية أنها لا تكفي لمنتصف الشهر.